الثلاثاء، 30 أبريل 2013

رواية فتاة الشاي



رواية فتاة الشاي
للكاتبة : سمراء الشمال
 

 
مدخل
 
 
 
فتاة الشاي هي أنثى شرقية
عذراء بالحب تعلمت أن تحب بصدق
لكن كبرياءها أبى أن تكون ضحية خيانة
 فلجأت إلى الشاي  لتلتمس الدفء في الشتاء
 حتى يحين ربيعها رجلاً حقيقي.
 
  
 
حمل الرواية من هنا

 

فيديو الرواية ع اليوتيوب
 

الاثنين، 29 أبريل 2013

الدم يسيل على قميص نومها الابيض


الدم يسيل على قميص نومها الأبيض
بقلم : سمراء الشمال


 
إستيقظت المجنونــة غاضبـة 
تناولتـ مقصاً و إمتطت السلالم نزولاً
وقفت عند مدخل المنزل تبحث من حولها 

هاقد عثرت على ضالتها " الصحيفة اليومية "

إلتقطتها بغضب كزوج شرقــي يشد شعر إمرأته غضباً لفرط ثرثرتها 
عمدت إلى غرفة الجلوس ومددت الصحيفة على الطاولة

 قرأت بصوت عــالي و اللعاب يتطاير من فمها 

إستقبل بعث تناول القهوة واجب العزاء فساد وزاري
القبض على هاربين ،القبض على أحرار القلم 
أكثر الشعوب رضا ،المشغولات اليدوية 

الوصول إلى القمر !!



توقفت عن إنفعالها ،مسحت اللعاب بظهر يدها
كمن يوقظ نفسه عنوه من نوم ثقيل 
ركزت في النص المكتــوب ،إنها روسيــا !!
 
صرخت بقوة روسيـــــا
 تناولت المقص وقطعت الصحيفة بعنف 
كانت كمن يقتل مجرما متورطاً بسلب تذكرتها للسفر إلى القرن الـ 21
نثرت الاوراق في الجو تنظر إليها والدمع يترقرق في محجريها 



لقد جرحت يدها بالمقص والدم يسيل على قمبص نومها الابيض

حاولت أن تصرخ مجدداً 

لكنها على مايبدو فقدت صوتها 
لم يطبب أحدا جرحها بل نثر عليه الملح


وقد كانت المرة الاخيرة التي تمسك فيها المقص
هي تمسك بأضغاث الأحلام الآن فقط
 

 
 
samraa a'shamal

هذه أنــا كما وعدتــك إمرأة تهــواك للأبــد



هذه أنــا كما وعدتــك إمرأة تهــواك للأبــد
بقلم : سمــراء الشمــال
 
 

يؤسفنــي أن أراكــ وجهاً نقياً بين عشرات الوجوه الملونة التي أصادفها كل يومْ
تظهر لــي في خضمْ إنشغــالي شبحاً يسكنني منذ أعوامــ
كــلاناْ لم نؤمنْ بسحـْـر الآخريــنْ لكنــا آمنَــا بسحْــر الحبـــْ
سحرنــاْ بعضنــاْ وغدونــا إلى حياتهــم الحقيرة منقاديــن بمنطق إنا وجدناهم هكذا فتبعناهــم 

كان فراقــك كما وشم حفر بالنــار على كتفــي الأيسر بحروف يهوديــة عميقة 
كان وشماً أسوداً أنســاني دفء قبلتك منذ شتــاء منصـرم 
تضن أنــي أحتقركــ لأنــك رميت سيفــك وسطـ المعركــة تاركــاً ظهري دون حمــاية 
مثلي لم تخلق لتعشق رجــلاً غيركــ على أية حــال


لن أدعــو عليــك بالســوء وأعلم أنك لن تفعــل 
كلانــا حفظ دواوين الشعراء عن ظهر قلب حين فرغ منا الكــلامــ 
أعلم أنك إستهلكت طاقتك العشقية معي كاملــة كما فعلت أنــا 
لطالما تذمرنــا وشكــونا من نظرة الآخرين لنـــا 


كيف أقنعــوك أن تنظر إلي بإحتقار 
كيف وقد علمتك أن تثق بنفسك رغم أنوفهمــ
كيف و قد صنعت منــك مجنــوني حين أشتكي العالم من الخونه والكاذبيــن
كيف تحتقر من كانت لك يومــا أكثر من مجرد أنثــى بشريــة 

ودعتني على أمل اللقاء بي في عالم أقل قســوة 
ودعتــني وأنت تراني مــلاكاً تركــ السمــاء لأجلكــ
تركتنـهم يقصــون أجنحتــي بمقصــات عتيقــة صدئة
هذه أنــا كما وعدتــك إمرأة تهــواك للأبد 
 
samraa a'shamal

 

WhatsApp

 
 
WhatsApp
عبارات وتصميم : سمراء الشمال
 
 
 
شخص جميل ذلك الذي يهتم بالتفاصيل
موضوعي هذا سأضع فيه تواقيع
وتصاميم من تأليفي
وستكون بشكل متجدد
يمكن إستخدامها كصورة حالة في " الواتساب "
أو حتى على صفحة الفيس بوك أو تواقيع المنتديات
عسى أن تحوز على إعجابكم
من أرادها دون إسمي
فليبلغني بذلك
تحياتي
 
إضغط على الصورة لتكبيرها 
 
 
إضغط على الصورة لتكبيرها 
 
إضغط على الصورة لتكبيرها 
 
 
إضغط على الصورة لتكبيرها 
 



smraa a'shamal
 
 
 

الأحد، 28 أبريل 2013

برنامج إستطلاع اللجنة الوطنية للشباب في منطقة شمال الباطنة

 
اللجنة الوطنية للشباب - سلطنة عمان
برنامج الإستطلاع في منطقة شمال الباطنة
بقلم : سمراء الشمال
 

مدخل تاريخي
 
لقد أنشئت هذه اللجنة في السادس والعشرون من شهر أكتوبر 2013 ميلادية ،و هي تستهدف فئة الشباب من سن 15 وحتى 29 سنة على إعتبار أنهم يشكلون القسم الأكبر من المجتمع العماني الفتي .من أهم أهداف هذه اللجنة فتح قنوات تواصل هادف وحوار بناء بين الشباب العماني للنهوض بكل ما من شأنه تعزيز الإنتماء للوطن والتمسك بالقيم الدينية والإسلامية وأخلاقيات التواصل وواجبات الفرد تجاه وطنه ومجتمعه .
 
تغطية البرنامج الإستطلاعي للجنة في منطقة الباطنة شمال
 
 أقيمت الجلسة الإستطلاعية في فندق كراون بلازا في مدينة صحار صباح أمس الموافق 28 / 4 / 2013 م من الساعة 8 صباحاً وحتى 1:45 ظهراً ,قمت بحضور البرنامج الإستطلاعي للجنة ،وأول ماشد إنتباهي هو شمولية الجلسة لمختلف فئات المجتمع من الشباب ،فتجد موظفين وباحثين عن عمل وطلاب مدارس ,أيضا مالفت إنتباهي شفافية الجلسة و رقي الحوار بين الفئات المختلفة .
 
في بداية الجلسة تم تقسيم الشباب إلى عدة مجموعات وكل مجموعة تتضمن باحث عن عمل وطالب مدرسة وموظف ومشرف من اللجنة لقيادة المجموعة وطالب جامعة أو كلية أو معهد .
 
 
 
أهم ماتضمن برنامج الجلسة الإستطلاعية كلمة الترحيب لرئيس فريق الجلسة الإستطلاعية الدكتور ناصر الجهوري ،وجلسات العصف الذهني لمجموعات الشباب المشاركين حول أهم التطلعات الراهنة والمستقبلية للشباب في مجالات عدة مثل المجالات الدينية والأخلاقية والإجتماعية والصحية والتعليمية والتربوية و الثقافات والابداعات الادبية وغيرها من المجالات .
 
أتيحت الفرصة لكل مجموعة من الجموعات فرصة التحدث عن هذه التطلعات و فرصة التعقيب على بعض النقاط التي تم تناولها ،وزعت إستمارات لتقييم الجلسة على الشباب للوقوف عند ايجابياتها وسلبياتها و خروجها بأهدافها .
 
 
 
 
كان تقييمي للجلسة الإستطلاعية ممتاز جدا كونها تحلت بالشفافية وإدارة الحوار كانت منظمة و ترتيب القاعة والتجهيزات المرئية كان جيدا ،إستطعت أن ألم بأعمال اللجنة وأتوقع لها النجاح إن إستمرت على هذا المنوال وهو أن تكون صوت للشباب العماني اللذي أقيمت لأجله،من أهم ما قامت به اللجنة من أعمال هو مشروع "عمان تقرأ " اللذي قمت بحضوره وسبق وأن غطيته بإحدى مواضعيي في المدونة بالإضافة إلى عرض المواهب في ولاية السويق بعنوان ( شبابنا شيء ) .
 
في آخر الجلسة تم توزيع سؤال على المشاركين وهو أن تتخيل نفسك مكان مدير اللجنة الوطنية للشباب ،ماهو أول عمل ستقوم به ولماذا ، أخيرا تم تكريم المشاركين بتوزيع  شهادات الشكر والتقدير .
 
 
يمكنك متابعة أعمال اللجنة الوطنية للشباب على الفيس بوك
 
 
 
samraa a'shamal
 
 
 
 
 
 

السبت، 27 أبريل 2013

أنَا مثَالي لأنِي مُثَقَفْ

أنَا مثَالي لأنِي مُثَقَفْ
بقلم : سمراء الشمال

 
 
 
نعاني من تغييب ظاهري للحقيقة الطموحة ،و ننغمـس في مجـاملاتنا حتى نكــاد ننسى إسطورتنا الشخصية ( الهدف ) ،او مايجب أن نكون عليه من أشخاص ،أقول ذلك وقد إمتلأت بكل أسبــاب اللإقتناع أن مجتمعي بات يسوق للجهل العــام دون إدراك, فجتمعي يصفق ويجامل من إختار طريق ( عيش حياتك ) و ( دمك خفيف ) و ( خلك كوول ) ،مجتمعي يقذف كل من يقول ( أنا ناجح ) أو ( أنا مثالي ) أو ( أنا مثقف ) بالحجارة الصماء .

بل ويحكون له الحديث الشريف "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مقدار ذرة من كبر " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حتى إذا إعترض إتهموه بالإرتداد عن الدين أو الجهل فيه ،مجتمعي تستفزه لفظة ( مثالي ) أو حتى مجرد المحاولة أن تبدو ( مثالياً ) ،رغم أنه في علم النفس يؤكد فائدة قول أنا ناجح أو سأقدر أو أستطيع فعل ذلك أو " i can take a risk " وهذا يدخل ضمن مجال البرمجة العصبية والعقل الباطن .
 
يحضرني كتاب لريتشارد برانسون اسمه ( الإقتحام )، يؤكد فيه الجملة  " just do it "،أي جازف كما لو أنك تعلم انه من المستحيل أن تفشل ، ببساطة قل أنا ناجح أو سأنجح أو أنا مثالي وسأفعلها ،هذا الكتاب لا يتجاوز كونه توثيق لحياة برانسون و تحقيقة لطموحاته الشخصية تبعا لفلسفة الثقة بالنفس أو ما أسميها " الطموح إلى المثالية " ،و وثقها لنستفيد منها وليس ليمتدح نفسه.
 




لما لا يكون الإنسان مثالياً في عواطفه كأن يحب مثل نزار ،أو يكون مثاليا في حرفته كما ليوناردو دافنشي أو حتى كنتاكي ،أو يعمل ليكون مثاليا في دينه كما قدوتنا أشرف الخلق محمد صوات الله وسلامه عليه الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي ،فهو السعي لذلك و ليس بالضرورة الوصول وتحقيق ذلك مما استحال على بني البشر ،كأن تكون مثاليا في فكرك ،ثقافتك ، طريقة حديثك ،اسلوبك وكل مايمكن أن يرتبط بك .

أليس هذا كافيا أن نقول ان ( المثالية ) أمر جيد ،وليست عيبا أو أمراً سيء ،بل وقد تكون ظاهرة صحية حميدة ،على أية حال ان لم تقدر أن تطمح لتكون مثالي ، فلما تقذف المثاليون بالحجارة لئلا يتقدموا، فهؤلاء أقليات و نحن نسعي وراء ظلالهم لنسمو، فهم من سيكتب على قبورهم ذات يوم ( كان مثاليا ) ،وقدم خدمة للعالم بمثاليته .
 
الأمر المزعج أنه في مجتمعات أخرى مثل أمريكا ،عندما يختار الأمريكي أن يكون مسلم ،كل أقرانه من الديانات الأخرى ينتقدون أفعاله بقول هذا حرام وذاك عيب وهذا ممنوع وستدخل النار ،مما يجعل المسلمين الجدد ينفرون و يغضبون ويميلون لكفة الدين عسر وليس يسر ، أقول ذلك  لأن الأمر سيان مع تعامل المجتمع مع ( المثقفين والمثاليون ) ،فهم يعسرون عليهم طموحهم الشخصي اللذي ينبغي ان يكون مشتركاً .
 
أخيرا وليس آخرا ، أن نؤمن بالمقدرة على تغيير الأخرين أو حتى تغيير أنفسنا هو بحد ذاته سعي إلى المثالية ، وعسى أن نعمل لذلك ونقدم الأفضل لخير مجتمعاتنا ونرى فينا من برز اسمه في خدمة المجتمع او الدين أو حتى العالم بمثاليته  ليكون قدوة للأجيال المقبلة.
 
 
samraa a'shamal
 

ذَاكِرة المَــاْء


ذَاكِرة المَــاْء
بقلمي : سمراء الشمال
 
 
مِثلَ العطْر أنتْ نيلوفَرْ فَواحْ
يثقلْ كاهليْ بالثَمالةْ
 
تجرُنيْ ذاكِرة الماءْ
إلىْ قعركْ لأغرقْ
 
أتنفَسُك لأنَكَ هَواءْ
 يسْكن الصَمتُ أعمَاقكْ
 
لوحَة سِرياليةٍ خرْسَاء
لا يرْسمهَا الا المَاءْ
 
سَمكَة جسَدينْ وذيلَ شمسْ
يلتفُ حولَ خَصريْ
 
ليجرُنيْ إلىْ السَماءْ
تنْقرُ الغربَان رأسيْ لأصحُو
 
أتهاوَى إلىْ مالا نهَايةْ
فإما إلىْ الأرضْ أو الماءْ
 
ذاكِرةٌ مائيَةُ عذبَةْ
تتلَاشىْ بالهُراءْ
 
 
samra a'shamal

الجمعة، 26 أبريل 2013

أنتَ مُلكـي


أنتَ مُلكـي
بقلم : سمراء الشمال
 
 
 
 
 
لنْ أتحججْ بفرَاغـي العاطفيْ لأملاءهُ بغيركْــ
أنتْ وحْدكـ منْ تستحقُ كل أيَاميْ
بلْ كل أحْلامِي وأشْعارِي
دِفْء أحضَاني , قبُلاتِي وأوقَاتيْ
....
حِينَ رأيتُكَ مقبلاً بنَقاءكْ
تطلبِني لأيَامكْ
عروسُ لأ حلامكْ
وجدتُني وقَد إمتَلاتُ بكْ
.... 
بكُل غَرامياتْ العَالمْ
وكلْ أشْواقِ الكَونْ
وجدتُنيْ وحنينيْ نتنفَس بكْ
أنتَ ملكِي اليَومْ
...
تستحِقْ صَبريْ
أقسِم برَبْ العٍزَةْ والكَونْ أجْمَعْ
أنَيْ أحبُكْ
 
أحُبكْ
أحُبكْ
 
أحُبكْ لأنَكَ ملكِيْ
ورَجليْ
 
وزَوجِيْ !!
....
 
 
 
 
samraa a'shamal

الخميس، 25 أبريل 2013

" رِفقَة بَناتْ "

 
 
 
"رِفقة بنات "
بقلم : سمراء الشمالـ
 
 
 
 
شُكراً أيَامِي لأنَكِ منَحتيْني فُرصَةَ اللِقاءَ بِهنْ ،أخَواتَ صديقَات رفيْقاتِ درْبْ ،كُنتُ أغْبطُ الشُبانَ عَلىْ عُمقِ صدَاقَاتهمْ ،وَلعَليْ رُزقتُ علىْ قدرِ نيَتيْ ،تَمنيتُ واحِدةْ لكِن القَدرَ منحَنيْ خَمسُ يَاسمينَات بَل خمْسُ لآلِىْ ،دَائِماً مَاتُعزِيْ حَواءْ ضِعفَ قُدرتِها الصَداقِيةْ لعَدمْ تَشابُه ظُروفِهَأ المجْتمَعيةُ مَعْ آدمْ ،فهُو يخْرجُ ويسْهرْ و يقْضِي يومَهُ بِرفْقةِ أصْدقائهْ ,لكِنَ حُدودْ صداقَةْ حَوَاءْ هِيَ سَاعاتْ المَدرسَة أوْ السَكن الجَامعِيْ و كُل ذَلكَ ينْتهِي بإنتهَاءِ المُسببْ .
 
لَكنْ تَحْلِيلِي للسببْ كالتَاليْ وَ أعْذُرنَنيْ عَلىْ مَاسأقُولْ ,ضِعفْ نَفسْ حَواءْ هُوَ السَببْ ،النَميمَة والغِيرَة و الفِتنَةْ و العَاطفَةْ و قِلَة الثِقةْ بالنَفسْ ،وَ أيْضَاً رَبطْ الحَياةْ الأبَديَة بآدمْ دُونَ صَديْقاتْ ،عَلىْ الرَغمْ بأنَ آدمْ تُهمُه صَداقَاتهْ حَتىْ بَعدْ الإرْتبَاطْ بحَواءْ ،مُشكِلَةْ حَوَاء أنهَا لَيسَتْ مَحلْ ثقَة وَصداقتُهَا وَقتِيَةْ ،ولْيُقالْ شَهِد شَاهدٌ مِنْ أَهْلهَا .
 
عَلىْ أيَةْ حَالْ لاْ أكْتُبْ مَوْضُوعِيْ هَذاْ إلاْ بِقَصدْ وَصفْ الشَهدْ اللذِي نَحرمْ أنْفسنَا مِن تَذوقِهْ ،يَاحَواءْ لَوْ تعَلمِينْ أنِيْ لا أجَدُ وصْفاً مُجزِياً لرَفيقاتْ دَربِيْ ،رُغمْ بُعدْ المَسافَةْ لا القُلوبْ وَ رغمْ وُجودْ كلْ وَاحدةْ مِنهنَ فِيْ منطِقةْ وأَنا الأبْعدْ ،تَفرقنَا عَاماً كَاملاً دُونَ لقَاءْ ,فِيْ أولَى زِياراتِي للعَاصمَةْ بَعدَ الجَامعَةْ جِئنَ لرُؤيَتيْ و كَانْ لقَاء ولا كُلْ لقَاءاتْ العَالمْ .
 
يُحْبِبنَي وأحُبهنْ ،رغُمَ إخْتلاًفاتنَا نتقَبل بعضْ ،لاْ نحقِد عَلىْ منْ أخطأتْ بلْ نساعِدها ونقفْ بجَانبهَا ،نثِق ببعَضْ و لا نقَللْ مِنْ مُسْتوىْ بعْض ،مَن وقَعتْ فيْ مصيْبةْ وَاسَيناهَا ، وَ منْ حَققتْ إنجَازاً هَنأناهَا و حَذونَا حذْوهَا دونَ حسدْ ،لا مصْلحَةْ منْ صَداقتْنَا سِوى الخَيرْ ،أدامَ الله ودْنَا و رَزقكُن صَديقَات كصَديقَاتِيْ .
 
 
 
 
samra'a a'shamal

 

الأربعاء، 24 أبريل 2013

المَطَــرْ " الإبْنُ العَاقُ للسَماءْ "

 
المَطَــرْ " الإبْن العَاقُ للسَماءْ "
بقلم : سمراء الشمال





 

لَطالمَاْ إرْتبطَ المَطرْ بالطُفولًةْ وَ لقَاءاتْ العُشاقْ ،ذَاكِرةٌ مائِيةْ تَعودُ بنَا إلىْ شِتَاء منقَضيْ ،أَحْزَانٌ أوْ ربمَاْ أَشْوَاقْ ،إِبتِسامَاتٌ أوْ رُبَماْ دَمعَاتْ ،هوَ يَنتَميْ لِلغيُومْ والسَماءْ ،لاْ علاقَة لهُ بإبْنِ الأرضْ سِوَىْ عِنَاقَاتْ لِمَنْ شَاءَ أَنْ يَغسُلَ هُمومَه .

 
 
قالَهَا السَيابْ ذاتَ شِتاءْ أَتَعلميْن أيْ حُزنِ يَبعَثُ المَطًرْ ؟
بَل هَلْ تَعلَمونْ أيَ حُزنٍ سيُثِيرَهُ المطَر فِيْ نُفُوسِ أهَالِيْ ضَحَايَاه ،فَتلكَ جثَة طِفلٍ إنْتشِلتْ  مِنْ قَعرٍ وادٍ منذُ أيامْ ،وَذاكَ مفْقودٌ جَرفَتهُ نَوبَاتِ جُنونْ المَطرْ ،مَاعَادَ المَطرْ آمِنَا بَعدَ اليَومْ ،هُوَ بقَادرٍ أنْ يثِيرْ الفِتْنَةْ بَينَ أَبنَاءِ الأَرضْ .
 
لَمَاْ لَمْ تتَقيدواْ بإجَرَاءاتْ الحَذرْ والسَلامَةْ ،لِمَ سَمحَتَي يَا أمْ لإبْنكِ بالخُروْج فِيْ هَذَا المَطرْ ،شُكْراً أيُهَا المَطرْ عَلَىْ حِقْدكْ ،وَ شُكراً أيُهَا السَيابْ عَلىْ تَنبيْهكْ ،وَ عُذْراً أيتُهَا الأمُ عَلىْ توْبيخِكْ ،لَكنَه المَطرْ يُعاقبٌنَا لأنَاْ وثَقنَا فيْه ،وَ يُنسينَاْ أنَ المَوتَ لايَعْترفْ بِه ،هُوَ الإبْن ُ العَاقُ للسَماءْ .
 
مِنْ بَابِ الشُعورِ بالآخرْ سأكْرهَكْ ،لَكنْ بِمنَاسبَةِ قُدومِكَ فِي غَيرٍ فَصلْ الشِتاء ،أَشكُركْ لإِثَارَة ذِكريَات الشتَاء المُنقَضِيْ القَريْب ،أَحنُ إلَىْ تلْكَ الأحَضَانُ الدَافئَةْ قُربَ نَافِذَةَ المسْتقْبلْ ،فَعلىْ الَرُغْمَ مِنْ تشَوشُهاْ بنَداكَ رأَيتُ المَصَابيحَ مَعهْ ،وَهُو محْضُ حلْمٍ جَميلٍ بفِعلِ الحُمىْ .


Samra A'shamal 

 

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

"عمان تقرأ"


 
عمــان تقرأ
بقلم :سمراء الشـمــال





كان منظر الداخليــن والخــارجين من الشباب متأبطين الكتب ساحراً للغاية ،جالت بخاطري أمنيات كثيرة ،ماذا إن أصبح شكل القارىء مألوفٌ في بلادي ،كما منظــر الفتاة التي تخرج من مركز تجاري متأبطة أكياساً من الحاجيات المهمة والأخرى مخلوقة الأهمية تجارياً ،و منظر الشاب متمعناً بهاتفه النقــال منعزلاً عما حوله في سكون تارة وقهقهات تارة أخرى ،أمنيـات كثيرة تجول في الخاطر على أمل أن تتحقق .
 
لو آمن كل واحد منا أن بإمكانه التغيير في هذا المجتمع ،وجره للأفضل ،لحققنا في أقل من عام ماوصلت إليه الدول العظمى ,فنحن شعب لا ينقصنا العلم أو الأخلاق أو حتى الصبر ،جل ما ينقصنا تشجيع بعضنا البعض والشد على يد الطموح ،ودفع المتقاعس إلى الإجتهاد ،تركـ التذمر على حالنا الشخصي،والتوقف عن العنصريات العقيمة و تقديس العادات دون الدين ،فالأمر يبدأ من هنا حيث نقف تماماً .
 
على كل واحد منا أن يقطع عهداً مع نفسه أنه سيجعل من عمان تقرأ ،وأنه سيتوقف عن المكوث تحت ظل صفر الشمال مطولاً ,أن يشجع الآخرين على القراءة وإن لم يكن هو عينه قارئاً ،منذ أسبوع تقريباً أهديت بنت الجيران ذات الاحدى عشر عاماً كتاب إبتعته لها أثناء تسوقي من أحد المراكز التجارية ,عبارة عن مجموعة قصص للأطفال ،شعرت بالسعادة كثيرا حين قابلتها وأخبرتني ما يحويه الكتاب من قصص وما أحبت من شخصيات .
 
أخيرا وليس آخراً أختتم مقالي هذا بقول لجيمس تريليس صاحب كتاب the Read-Aloud-handbook :"نحن نقوم بتعليم أطفالنا القراءة جيداً في المدارس،ولكننا ننسى تعليمهم حب القراءة".



samraa a'shamal




 

الأحد، 21 أبريل 2013

وَشوشَــة خجُولــةْ إلى مــاضِ لَعيــنْ

 
 
وَشوشَــة خجُولــةْ إلى مــاضِ لَعيــنْ
بقلم : سمــراء الشمــال
 
 
 
 
 
هَذهِ أولَــىْ مُحــاوَلاتـِيْ للَملمَــة شتَــاتِي’ ,وَشوشَــة خجُولــةْ إلى مــاضِ لَعيــنْ ،إِذهبْ إليْــه و قلْ لهُ أنــيْ أشتَاقٌ إليهْ ,أَخبرْه أَنيْ أشتْهــي وشْوشــَتهُ  بِصباحْ الخيْر ،أعتِذرْ فهذه أولــَىْ كذبــَاتيْ هُنـَا ،هُوَ مجردْ وهــمْ يرافِقنــيْ منذُ طفولتــيْ ،أسْميتـُه سَــاحِري الخرِيفِـيْ أَوْ ربمَــا إسْمٌ آخرْ لا يحضٌرنــيْ ،عشراتــْ الأوراقـْ والدفــاتِرْ القديمــَةْ التي أحتفظْ بهَا في درجِي تكسوهـَا سطــورٌ عَنهْ , لا أعْلم مَنْ هُوَ ،لكِنــَه علمــَنيْ قيمةْ كَلمَـة " أحبك " ,وَعَلمَنــيْ الجرأَة في الحبْ .
 
وهُو من قــَادنــيْ إلى أولَــى قصَصْ غَرامِي ,لكني عدتُ إليــهِ دونَ دمــوْعْ ،ليسَ بشيطانْ فقد غرسَ بيْ الأيمــَانْ بمـنْ أكبـَر من همـُومِي و هُمومْ النــاسِ أجمعَينْ ،لذاْ عدتـُ إليهَ دونَ دمــٌوعْ بل دونَ خدوشْ ،أكبرَ جرائمـيْ موعديْ الغرامــيْ الأخيــر بين الأرففْ ،لم يعَاقبنيْ عليهْ بل إحتضَننيْ و قَالْ أنْتـيْ جميلَةٌ اليومـْ .
 
هُـو الوحيدْ الذيْ لا يستَــجوبنِيْ في عِلاقـَاتــيْ العــابِرةْ ولا يُشعرنـيْ بضعفــيْ ،أشعُرْ بالفراغـْ حين أبْتعــدُ عنــهْ ،لذَا قَررتـُ العــودَة إليــهْ دونَ رجــوعِ لعــالَم لَمْ ولن يكــنْ ساكنـهُ قطـْ ,سأعيرهُ وأعيرنــُي جسَدي وَلكـن أرْواحَنـا ستبقـَى هناكــْ ،حيث " وشوشة غير مفهومة ".
 
 
 
 
Samraa A'shamal