"رِفقة بنات "
بقلم :
سمراء الشمالـ
شُكراً أيَامِي لأنَكِ منَحتيْني
فُرصَةَ اللِقاءَ بِهنْ ،أخَواتَ صديقَات
رفيْقاتِ درْبْ ،كُنتُ أغْبطُ
الشُبانَ عَلىْ عُمقِ صدَاقَاتهمْ
،وَلعَليْ رُزقتُ علىْ
قدرِ نيَتيْ ،تَمنيتُ واحِدةْ لكِن
القَدرَ منحَنيْ خَمسُ يَاسمينَات بَل خمْسُ لآلِىْ
،دَائِماً مَاتُعزِيْ حَواءْ ضِعفَ
قُدرتِها الصَداقِيةْ لعَدمْ تَشابُه ظُروفِهَأ المجْتمَعيةُ مَعْ آدمْ ،فهُو يخْرجُ ويسْهرْ
و يقْضِي يومَهُ بِرفْقةِ أصْدقائهْ
,لكِنَ حُدودْ صداقَةْ
حَوَاءْ هِيَ سَاعاتْ المَدرسَة أوْ السَكن الجَامعِيْ و كُل ذَلكَ ينْتهِي بإنتهَاءِ المُسببْ .
لَكنْ تَحْلِيلِي للسببْ كالتَاليْ وَ أعْذُرنَنيْ عَلىْ مَاسأقُولْ ,ضِعفْ نَفسْ حَواءْ
هُوَ السَببْ ،النَميمَة والغِيرَة
و الفِتنَةْ و العَاطفَةْ و قِلَة الثِقةْ بالنَفسْ ،وَ
أيْضَاً رَبطْ الحَياةْ الأبَديَة بآدمْ دُونَ صَديْقاتْ ،عَلىْ الرَغمْ بأنَ آدمْ تُهمُه صَداقَاتهْ حَتىْ بَعدْ الإرْتبَاطْ بحَواءْ ،مُشكِلَةْ حَوَاء
أنهَا لَيسَتْ مَحلْ ثقَة وَصداقتُهَا وَقتِيَةْ ،ولْيُقالْ
شَهِد شَاهدٌ مِنْ أَهْلهَا
.
عَلىْ أيَةْ حَالْ لاْ أكْتُبْ مَوْضُوعِيْ هَذاْ إلاْ بِقَصدْ
وَصفْ الشَهدْ اللذِي نَحرمْ أنْفسنَا مِن تَذوقِهْ ،يَاحَواءْ لَوْ تعَلمِينْ أنِيْ
لا أجَدُ وصْفاً مُجزِياً لرَفيقاتْ دَربِيْ ،رُغمْ
بُعدْ المَسافَةْ لا القُلوبْ وَ رغمْ وُجودْ كلْ وَاحدةْ مِنهنَ فِيْ
منطِقةْ وأَنا الأبْعدْ
،تَفرقنَا عَاماً
كَاملاً دُونَ لقَاءْ
,فِيْ أولَى زِياراتِي
للعَاصمَةْ بَعدَ الجَامعَةْ جِئنَ لرُؤيَتيْ و كَانْ لقَاء ولا كُلْ لقَاءاتْ العَالمْ .
يُحْبِبنَي وأحُبهنْ
،رغُمَ إخْتلاًفاتنَا نتقَبل بعضْ ،لاْ نحقِد عَلىْ منْ
أخطأتْ بلْ نساعِدها ونقفْ بجَانبهَا
،نثِق ببعَضْ و لا
نقَللْ مِنْ مُسْتوىْ بعْض
،مَن وقَعتْ فيْ
مصيْبةْ وَاسَيناهَا ، وَ منْ حَققتْ
إنجَازاً هَنأناهَا و حَذونَا حذْوهَا
دونَ حسدْ ،لا مصْلحَةْ منْ
صَداقتْنَا سِوى الخَيرْ
،أدامَ الله ودْنَا و
رَزقكُن صَديقَات كصَديقَاتِيْ
.
samra'a a'shamal

0 التعليقات:
إرسال تعليق