عمــان تقرأ
بقلم :سمراء الشـمــال
كان منظر الداخليــن والخــارجين من الشباب متأبطين الكتب ساحراً للغاية ،جالت بخاطري أمنيات كثيرة ،ماذا إن أصبح شكل القارىء مألوفٌ في بلادي ،كما منظــر الفتاة التي تخرج من مركز تجاري متأبطة أكياساً من الحاجيات المهمة والأخرى مخلوقة الأهمية تجارياً ،و منظر الشاب متمعناً بهاتفه النقــال منعزلاً عما حوله في سكون تارة وقهقهات تارة أخرى ،أمنيـات كثيرة تجول في الخاطر على أمل أن تتحقق .
لو آمن كل واحد منا أن بإمكانه التغيير في هذا المجتمع ،وجره للأفضل ،لحققنا في أقل من عام ماوصلت إليه الدول العظمى ,فنحن شعب لا ينقصنا العلم أو الأخلاق أو حتى الصبر ،جل ما ينقصنا تشجيع بعضنا البعض والشد على يد الطموح ،ودفع المتقاعس إلى الإجتهاد ،تركـ التذمر على حالنا الشخصي،والتوقف عن العنصريات العقيمة و تقديس العادات دون الدين ،فالأمر يبدأ من هنا حيث نقف تماماً .
على كل واحد منا أن يقطع عهداً مع نفسه أنه سيجعل من عمان تقرأ ،وأنه سيتوقف عن المكوث تحت ظل صفر الشمال مطولاً ,أن يشجع الآخرين على القراءة وإن لم يكن هو عينه قارئاً ،منذ أسبوع تقريباً أهديت بنت الجيران ذات الاحدى عشر عاماً كتاب إبتعته لها أثناء تسوقي من أحد المراكز التجارية ,عبارة عن مجموعة قصص للأطفال ،شعرت بالسعادة كثيرا حين قابلتها وأخبرتني ما يحويه الكتاب من قصص وما أحبت من شخصيات .
أخيرا وليس آخراً أختتم مقالي هذا بقول لجيمس تريليس صاحب كتاب the Read-Aloud-handbook :"نحن نقوم بتعليم أطفالنا
القراءة جيداً في المدارس،ولكننا ننسى تعليمهم حب القراءة".
samraa a'shamal

3 التعليقات:
عذبة هي كلماتكـ لحروفكـ حلاوة تتلذذ اللسان بها فتسيل الى القلب بعافية ليس بعدها سقما "
ورد لروحكـ العذبهـ"
قرات لكـ فاعجبني
واصلي
أشكركما ع المرور والتعليق
دمتما بود
إرسال تعليق